حين يبدأ التغيير بسؤال !
قصة معلم آمن بأن الوعي هو البداية، في إحدى المدارس الواقعة على أطراف المدينة، كان اليوم الدراسي يمضي بوتيرة معتادة: حصص متتابعة، اختبارات، واجبات، ثم انصراف . كل شيء يبدو منظمًا، لكن بلا تساؤل عميق عمّا يُبنى في عقول الطلاب ووعيهم. في أسبوعه الأول، لم يسعى المعلّم محمد إلى تغيير الجداول أو تعديل المناهج. اختار أن يراقب. لاحظ أن استهلاك المياه والطاقة في المدرسة يتم دون وعي كافٍ؛ فبعض الأنوار تُترك مضاءة دون حاجة، والمياه تُهدر أثناء الاستخدام. كما لاحظ وجود هدر في الطعام والنفايات دون محاولات جادة لإعادة الاستخدام أو التدوير ولاحظ أيضاً أن البيئة المدرسية تحتاج إلى عناية أكبر. كانت النباتات قليلة، ولا يشارك الطلاب في الاهتمام بها أو فهم دورها في حماية البيئة.تفاصيل صغيرة، لكنها تعكس نمط تفكير أوسع. لم يُلقِ المعلم محمد محاضرة، ولم يرفع لافتات توعوية، ولم يستخدم لغة الوعظ. بدلًا من ذلك، خصّص عشر دقائق في نهاية إحدى الحصص، ونظر إلى طلابه بهدوء وقال: «لو استمرت هذه العادات عشر سنوات… كيف ستبدو مدرستنا؟ وكيف سيبدو مجتمعنا؟» ساد الصمت. لم يكن الطلاب معتادين على ...
.bmp)
.bmp)
تعليقات
إرسال تعليق